14‏/11‏/2011

قضية ليست بشخصية !

علاء عبدالفتاح .. ناشط سياسي ذو توجه يساري .
هذه الجملة السابقة التي قدمت بها لا تهمني على الإطلاق !! .. لا يهمني من هو علاء عبدالفتاح و ما ديانته و ما توجهه .. بل تهمني قضيته التي أريد تناولها في هذه التدوينة ..

قضية علاء قضية في غاية الخطورة .. ليست الأولى من نوعها ولا أظنها الأخيرة
هذه القضية كانت من أهم الدوافع التي جرأت الشعب على الثورة على النظام و مواجهة الموت
إنها قضية يسميها السياسيون "سياسة تكميم الأفواه" ..
بمجرد أن ينتقد المواطن -الذي يُظن أنه يؤثر في قاعدة عريضة من الناس- شيئاً ما فيما يسمى ب "سياسة الدولة العليا" يتم اعتقاله و "تلفيق" التهم له .. لجعله عبرة لمن تبقي من المناوئين
إنه (القمع) بكل ما تحويه الكلمة من معان .. لكن أسوء ما في الأمر أنه يلبس ثوب القانون !! .. مثله كمثل شيطان يستخدم نصوص الدين لتبرير طعنه في الدين ذاته مرتدياً أثناء ذلك ثوب رجال الدين أو على الأقل المتدينين !
إذا وجدنا نظاماً هذا وصفه .. حينها نستطيع القول بكل ثقة .. أن هذا النظام "ديكتاتوري" .. هذا أقل ما يمكن قوله !

علاء عبدالفتاح اعتقل منذ حوالي أسبوعين و "لفقت" له العديد من التهم
و السبب الحقيقي وراء اعتقاله -كما يعلم الجميع- سبب سياسي بحت .. فقد كان يكثر من انتقاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ألا يذكركم هذا بشيء ؟! .. إنه  تماماً ما اعتاد عليه جهاز أمن الدولة المنحل -لم ينحل تماماً على أية حال بل تغير اسمه فحسب- عند التعامل مع كل من قال (لا) في وجه بطش و ظلم النظام

و على أية حال .. لا نستطيع الجزم بالحكم على المجلس الأعلى أو قائده أو أحد أفراده بالخيانة أو التواطؤ .. لإن الإطلاع على النيات ليس إلا لله .. لكن ما يتحتم علينا فعله هو أن نحكم على أفعال المجلس .. التي نستطيع القول بأنها قد بلغت ذروة السوء .. و أننا نعود الآن بأقصى سرعة إلى نظام العهد البائد و لكن ربما في ثوب آخر !

و الآن .. ما المطلوب ؟؟؟
المطلوب باختصار .. تصعيد الإحتجاجات على سياسة المجلس (الإستبدادية) .. المظاهرات السلمية و الإعتصامات أقوى الوسائل الإحتجاجية تأثيراً .. و نحن على أعتاب جمعة الثورة الثالثة (18نوفمبر) -و قد كانت جمعة 8يوليو و ما تلاها من اعتصامات بمثابة الثورة الثانية- التي أهم مطالبها : وقف المحاكمات العسكرية ، إلغاء وثيقة السلمي و تحديد جدول زمني محدد لنقل السلطة إلى المدنيين في موعد أقصاه 30 إبريل 2012
دورك باختصار .. المشاركة في تظاهرات الجمعة المقبلة و دعوة من تعرف و من لا تعرف إلى المشاركة فيها .. كحد أدنى لرد جميل الشهداء الذين قتلوا لنحيا نحن .. و لا حياة بلا حرية .. ولا حرية بلا أمن .

ملحوظة/ إذا كنت من مستخدمي تويتر شاركنا بطرحك في ال"هاشتاجات" الآتية : NoSCAF - FreeAlaa - Nov18

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق