منذ أن انفجرت ثورة يناير في مصر
فوجئنا جميعاً بموقف سلبي من أغلب التيارات الإسلامية المصرية
حتى جماعة الإخوان المسلمين -التي كانت أكثر من تظاهر في عهد الحكم البائد- رفضت المشاركة في الثورة في البداية
لكنها شاركت فيها جماعياً بداية من يوم جمعة الغضب الدامي .. و ظني أن خوف قادتها من أن تصلق بها تهمة تنظيم الثورة -كعادة النظام معهم- و هم لم يشاركوا فيها ساعدهم كثيراً في حسم موقفهم و اتخاذ قرار المشاركة .. و قد علموا فيما بعد أنهم أحسنوا الإختيار
أما السلفيون فدعنا نقسمهم إلى سلفية الإسكندرية و سلفية القاهرة و أنصار السنة المحمدية .. و ربما انقسموا فعلياً إلى أكثر من ذلك .. و لكن الثلاثي الذي ذكرت نستطيع القول بأنهم يضمون أكثر العدد ممن يسمون ب"السلفيين"
و سلفية الإسكندرية هم الأكثر تنظيماً .. و قد قرروا عدم المشاركة إلا أنهم لم يلوموا من شارك و لم يحرموا الخروج !!
أما سلفية القاهرة فقد شاركوا قاطبة بعد أن مال الشيخ محمد حسان و الشيخ محمد عبدالمقصود إلى ضرورة المشاركة فشاركوا بأنفسهم ثوار التحرير ثورتهم و شارك معهم الآلاف من السلفيين الذين أخذوا برأيهم
و أما جمعية أنصار السنة المحمدية فقد كان موقفها من الثورة مخزياً للغاية إذ حرموا الخروج على الحاكم -على اعتبار أنه إمام المسلمين و ولي أمرهم الشرعي !!!!- و بالطبع لم يشاركوا .. لكن لحسن الحظ فقد كانوا أقل التيارات السلفية عدداً .. و ظني أن لو خرج أولئك مازادوا الثوار إلا خبالاً !!
و أخيراً فإن كلاً من الجماعة الإسلامية و الجمعية الشرعية لا أذكر أنها اتخذت موقفاً رسمياً من الثورة
هذا كان موقف الإسلاميين من الثورة الأولى ( 25 يناير - 11 فبراير 2011 )
أما الثورة الثانية التي جاءت استكمالاً للثورة ( 8 يوليو - حتى وقتنا هذا )
فقد أجمعت التيارات الإسلامية جميعاً على عدم المشاركة -باستثناء الإخوان- !!
و لم يكمل الإخوان الإعتصام مع الثوار
ربما لأنهم ظنوا أن المتظاهرين سيعتصمون للمطالبة بصياغة الدستور أولاً و تكوين مجلس رئاسي
و لكني أنا و غيري ممن حادثتهم من الثوار لم نجد هتافاً واحداً يطالب بهذا طوال فترة الإعتصام
و قد قطع الثوار الشك باليقين حين رفعوا جميعاً من أول يوم شعار " الثورة أولاً "
و كانت المطالب كالآتي :-
* محاكمة قتلة الثوار محاكمات حازمة و عاجلة
* تطهير جهاز الشرطة ممن شارك في قمع المتظاهرين و تحديد مهام الأمن الوطني
* المحاكمات العلنية العاجلة لرموز الفساد في النظام السابق
* علاج مصابي الثورة على نفقة الدولة
* إلغاء القوانين التي لم تصدر عن اختيار الشعب مثل قانون تجريم الإعتصامات
* وضع حد أدنى و أقصى للأجور
* إستقلال حكومة شرف عن تبعياتها للمجلس العسكري
و مطالب من هذا القبيل .. تلك التي لا يختلف عليها اثنان .. تلك المطالب التي رفعناها جميعاً حتى تنحي المخلوع .. و رجعنا إلى بيوتنا على أمل أن يحقق لنا المجلس الأعلى الموقر باقي المطالب .. و لم يحقق منها للأسف إلا قليلاً
و على هذا .. فلم أكن أرى أي داع لأن تتخلف القوى الإسلامية المصرية عن مظاهرات كهذه
و مادامت الإعتصامات و المظاهرات سلمية و لا تعيق حركة المرور فلا يمكن أن يجرمها أحد كائناً من كان !!
لقد كان من الواجب علينا أن نقف صفاً واحداً لتحقيق المطالب التي نتفق عليها جميعاً .. بدلاً من أن ننشغل بالهجوم على مخالفينا !
في النهاية .. أنصح الإسلاميين -و أدعي أني منهم- أن يحاولوا التقرب إلى الشعب بدلاً عن التقرب إلى المجلس العسكري أو غيره .. فمن يقف في صف هذا الشعب العظيم دائماً ما ينتصر في النهاية
فوجئنا جميعاً بموقف سلبي من أغلب التيارات الإسلامية المصرية
حتى جماعة الإخوان المسلمين -التي كانت أكثر من تظاهر في عهد الحكم البائد- رفضت المشاركة في الثورة في البداية
لكنها شاركت فيها جماعياً بداية من يوم جمعة الغضب الدامي .. و ظني أن خوف قادتها من أن تصلق بها تهمة تنظيم الثورة -كعادة النظام معهم- و هم لم يشاركوا فيها ساعدهم كثيراً في حسم موقفهم و اتخاذ قرار المشاركة .. و قد علموا فيما بعد أنهم أحسنوا الإختيار
أما السلفيون فدعنا نقسمهم إلى سلفية الإسكندرية و سلفية القاهرة و أنصار السنة المحمدية .. و ربما انقسموا فعلياً إلى أكثر من ذلك .. و لكن الثلاثي الذي ذكرت نستطيع القول بأنهم يضمون أكثر العدد ممن يسمون ب"السلفيين"
و سلفية الإسكندرية هم الأكثر تنظيماً .. و قد قرروا عدم المشاركة إلا أنهم لم يلوموا من شارك و لم يحرموا الخروج !!
أما سلفية القاهرة فقد شاركوا قاطبة بعد أن مال الشيخ محمد حسان و الشيخ محمد عبدالمقصود إلى ضرورة المشاركة فشاركوا بأنفسهم ثوار التحرير ثورتهم و شارك معهم الآلاف من السلفيين الذين أخذوا برأيهم
و أما جمعية أنصار السنة المحمدية فقد كان موقفها من الثورة مخزياً للغاية إذ حرموا الخروج على الحاكم -على اعتبار أنه إمام المسلمين و ولي أمرهم الشرعي !!!!- و بالطبع لم يشاركوا .. لكن لحسن الحظ فقد كانوا أقل التيارات السلفية عدداً .. و ظني أن لو خرج أولئك مازادوا الثوار إلا خبالاً !!
و أخيراً فإن كلاً من الجماعة الإسلامية و الجمعية الشرعية لا أذكر أنها اتخذت موقفاً رسمياً من الثورة
هذا كان موقف الإسلاميين من الثورة الأولى ( 25 يناير - 11 فبراير 2011 )
أما الثورة الثانية التي جاءت استكمالاً للثورة ( 8 يوليو - حتى وقتنا هذا )
فقد أجمعت التيارات الإسلامية جميعاً على عدم المشاركة -باستثناء الإخوان- !!
و لم يكمل الإخوان الإعتصام مع الثوار
ربما لأنهم ظنوا أن المتظاهرين سيعتصمون للمطالبة بصياغة الدستور أولاً و تكوين مجلس رئاسي
و لكني أنا و غيري ممن حادثتهم من الثوار لم نجد هتافاً واحداً يطالب بهذا طوال فترة الإعتصام
و قد قطع الثوار الشك باليقين حين رفعوا جميعاً من أول يوم شعار " الثورة أولاً "
و كانت المطالب كالآتي :-
* محاكمة قتلة الثوار محاكمات حازمة و عاجلة
* تطهير جهاز الشرطة ممن شارك في قمع المتظاهرين و تحديد مهام الأمن الوطني
* المحاكمات العلنية العاجلة لرموز الفساد في النظام السابق
* علاج مصابي الثورة على نفقة الدولة
* إلغاء القوانين التي لم تصدر عن اختيار الشعب مثل قانون تجريم الإعتصامات
* وضع حد أدنى و أقصى للأجور
* إستقلال حكومة شرف عن تبعياتها للمجلس العسكري
و مطالب من هذا القبيل .. تلك التي لا يختلف عليها اثنان .. تلك المطالب التي رفعناها جميعاً حتى تنحي المخلوع .. و رجعنا إلى بيوتنا على أمل أن يحقق لنا المجلس الأعلى الموقر باقي المطالب .. و لم يحقق منها للأسف إلا قليلاً
و على هذا .. فلم أكن أرى أي داع لأن تتخلف القوى الإسلامية المصرية عن مظاهرات كهذه
و مادامت الإعتصامات و المظاهرات سلمية و لا تعيق حركة المرور فلا يمكن أن يجرمها أحد كائناً من كان !!
لقد كان من الواجب علينا أن نقف صفاً واحداً لتحقيق المطالب التي نتفق عليها جميعاً .. بدلاً من أن ننشغل بالهجوم على مخالفينا !
في النهاية .. أنصح الإسلاميين -و أدعي أني منهم- أن يحاولوا التقرب إلى الشعب بدلاً عن التقرب إلى المجلس العسكري أو غيره .. فمن يقف في صف هذا الشعب العظيم دائماً ما ينتصر في النهاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق