هذا هو اليوم الأخير في هذا العام الذي لم تتوقف الإثارة فيه يوماً واحداً ..
عام متخم بالأحداث لدرجة أن الكثير تصور أنه نهاية العالم !!
عام مليء بالمفاجآت .. فما كان مستحيلاً بالأمس صار اليوم ممكناً
عام قالت فيها الشعوب كلمتها بعد طول سكوت
عام تجلت فيه قدرة الله .. فشاهدنا الكثير من آيات كتابه واقعاً نراه بأعيننا .. و من أبرزها : ( و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى و هي ظالمة إن أخذه أليم شديد )سورة هود
استهل هذا العام بنجاح مبهر لم يتوقعه أحد لثورة تونس
و تلت هذه الثورة عدة ثورات .. فمنها ما نجحت و منها ما تنتظر !
و راود الجميع حلم بمستقبل أفضل للأمة العربية و الإسلامية .. و هو حلم لا يلبث أن يكون واقعاً .. عاجلاً أم آجلاً .. ذلك وعد خاتم رسل الله محمد -عليه الصلاة و السلام- منذ أكثر من ألف عام ( و ما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )سورة النجم
لم يكن الغريب في تلك الأحداث هو التغيير ذاته .. فقد كنا نعلم جميعاً علم اليقين أن التغيير آت آت .. تلك سنة كونية في كل من ظلم و بغى و تجبر لا تجد طوال التاريخ الذي نعرفه ما هو مستثنىً منها .. و لكن الغريب كان في سرعة هذا التغيير .. لم يتوقعه أحد منا أبداً بهذه السرعة .. و كثير منا لم يكن يتصوره في حياته !
و لكن ما كان قد كان .. و ما هو قادم هو أغرب بكثير "استقراءاً لأحاديث الفتن التي نبأنا بها رسول الله -صلى الله عليه و سلم-" .. فتأهبوا لكثير من الفتن و المحن قبل أن تروا في بلادكم الخير و المنح
اجعلوا نصب أعينكم في المرحلة القادمة قول الله -عز و جل- : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )سورة الرعد .. فليعمل كل منا في موقعه على قدر استطاعته لرفعة وطنه .. و ليبدأ بنفسه أولاً قبل أن يوجه لومه للآخرين فـ ( كل نفس بما كسبت رهينة )سورة الإنسان
عام متخم بالأحداث لدرجة أن الكثير تصور أنه نهاية العالم !!
عام مليء بالمفاجآت .. فما كان مستحيلاً بالأمس صار اليوم ممكناً
عام قالت فيها الشعوب كلمتها بعد طول سكوت
عام تجلت فيه قدرة الله .. فشاهدنا الكثير من آيات كتابه واقعاً نراه بأعيننا .. و من أبرزها : ( و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى و هي ظالمة إن أخذه أليم شديد )سورة هود
استهل هذا العام بنجاح مبهر لم يتوقعه أحد لثورة تونس
و تلت هذه الثورة عدة ثورات .. فمنها ما نجحت و منها ما تنتظر !
و راود الجميع حلم بمستقبل أفضل للأمة العربية و الإسلامية .. و هو حلم لا يلبث أن يكون واقعاً .. عاجلاً أم آجلاً .. ذلك وعد خاتم رسل الله محمد -عليه الصلاة و السلام- منذ أكثر من ألف عام ( و ما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )سورة النجم
لم يكن الغريب في تلك الأحداث هو التغيير ذاته .. فقد كنا نعلم جميعاً علم اليقين أن التغيير آت آت .. تلك سنة كونية في كل من ظلم و بغى و تجبر لا تجد طوال التاريخ الذي نعرفه ما هو مستثنىً منها .. و لكن الغريب كان في سرعة هذا التغيير .. لم يتوقعه أحد منا أبداً بهذه السرعة .. و كثير منا لم يكن يتصوره في حياته !
و لكن ما كان قد كان .. و ما هو قادم هو أغرب بكثير "استقراءاً لأحاديث الفتن التي نبأنا بها رسول الله -صلى الله عليه و سلم-" .. فتأهبوا لكثير من الفتن و المحن قبل أن تروا في بلادكم الخير و المنح
اجعلوا نصب أعينكم في المرحلة القادمة قول الله -عز و جل- : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )سورة الرعد .. فليعمل كل منا في موقعه على قدر استطاعته لرفعة وطنه .. و ليبدأ بنفسه أولاً قبل أن يوجه لومه للآخرين فـ ( كل نفس بما كسبت رهينة )سورة الإنسان